جاري التحميل
جاري التحميل

يستمر سائق فريق فيراري لويس هاميلتون في جذب الأضواء خارج الحلبة، بعدما باتت علاقته مع كيم كردشيان محور متابعة دقيقة خلال الأسابيع الماضية. فالمشاهد التي ظهرت للثنائي في عدد من المدن العالمية، من لوس أنجلوس إلى نيويورك وباريس، كشفت عن تقارب واضح بين الطرفين، الأمر الذي أثار نقاشًا واسعًا حول سرعة تطور العلاقة.
هاميلتون، الذي اعتاد على صدارة المشهد بصفته واحدًا من أبرز الأسماء في رياضة السيارات، وجد نفسه هذه المرة تحت التركيز من زاوية مختلفة. مشاركته المتكررة في أنشطة اجتماعية وثقافية في الفترة الأخيرة، إلى جانب توسعه في مجالات الموضة والإنتاج، جعلت حضوره متقاطعًا مع عالم كيم كردشيان، ما سهّل خلق مساحة مشتركة بينهما.
مصادر مقربة من السائق تشير إلى أن هاميلتون يتعامل مع العلاقة بجدية واضحة، مستفيدًا من خبرته في إدارة نمط حياة مزدحم وضغوط الشهرة، إذ يرى في هذه التجربة مساحة توازن تساعده على التعامل مع المواسم الطويلة في الفورمولا 1. كما أن معرفته السابقة بعائلة كردشيان-جينر سهّلت انتقال العلاقة من صداقة ممتدة إلى تقارب أكبر.
آخر ظهور لهما كان في ولاية اريزونا، حيث التُقطت لهما صور وهما يتوقفان لمشاهدة غروب الشمس في مشهد بسيط بعيد عن الأجواء الرسمية. وقد عُدّ هذا الظهور مؤشرًا على رغبة السائق في الابتعاد أحيانًا عن صخب الرياضة والتركيز على لحظات هادئة قبل انطلاق موسم 2026.
وفي وقت يواصل فيه هاميلتون استعداداته للجولة الافتتاحية في جائزة أستراليا الكبرى، يبدو أن العلاقة المتجددة تُشكّل عاملًا معنويًا إيجابيًا للسائق، فيما يبقى الاهتمام الإعلامي مواكبًا لأي خطوة جديدة يقدِم عليها خارج الحلبة.